محمد قنبرى
298
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
بدون شك ، الكافى مهمترين جامع روايى شيعى است و به جهت همين اهميت ، حواشى ، شروح و دراسات گوناگونى دربارهء آن به رشته تحرير درآمده است . يكى از كتابهاى مدوّن در اين باب ، عين الغزال فى فهرس أسماء الرجال ميرزا فضلاللَّه لواسانى تهرانى است . نويسنده اين كتاب ، ميرزا فضلاللَّه بن شمس الدين ( حكيم الهى ثانى ) ابن ميرزا جعفر ( حكيم الهى كبير ) ابن ميرزا حسنعلى لواسانى تهرانى از اعلام سده چهاردهم هجرى است . وفات وى در سال 1353 ق ، بوده است . با اينكه اين كتاب در اوائل جوانى مؤلف نوشته شده ، ترتيب مباحث و عبارات موزون آن ، حكايت از تحصيلات نيكو و ذوق ادبى نويسندهاش مىنمايد . از اينرو ، علّامه تهرانى در الذريعة « 1 » از وى با عنوان « فاضل اديب » ياد كرده است . لواسانى پس از خطبه كتاب ، چنين مىگويد : فهذه رسالة شريفة و وجيزة لطيفة ، المسماة به عين الغزال فى فهرس أسماء الرجال ، ألّفها المستغرق فى فيضه الغير المتناهى ، فضلاللَّه بن شمسالدين الإلهى - صانه اللَّه عن ارتكاب المناهى - ، وضعتُه بعد التتبع فيما قال أصحاب الرجال وبلغوا فيه إلى منتهى المقال على وضعٍ لم ينسج ناسج على منواله و لم يسبقنى أحد إلى تمثاله . . . . خطبه كتابش نيز مشتمل بر براعت استهلال و داراى عباراتى لطيف است . بخشى از خطبه چنين است : الحمد لمن حمده للحامدين منتهى المقال ، وشكره للشاكرين أمل الآمال ، وثناؤه للمخلصين خلاصة الأقوال ، ووجوده فهرس الوجودات فى عين الكمال ، الملك القدوس المهيمن المتعال ، - جلّ ذكره و عزّ اسمه - ، والصلاة والسلام على من بَعَثَه ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، و من طاعة الشيطان إلى طاعته ، بالنور المضىء ، والبرهان المستضىء . . . وعلى أسرته خير أسرة وشجرته خير شجرة ، الذين شدَّ بهم أزره ، وأشركهم أمره . . . .
--> ( 1 ) . الذريعة ، شيخ آقابزرگ تهرانى ، ج 15 ، ص 372 ش 2340